هولندا: اضطرابات في لاهاي عقب خسارة المنتخب المغربي في نهائي أفريقيا

image-7608

Share this:

شهد حي شيلدرزفايك الشهير في مدينة لاهاي الهولندية أحداثاً متسارعة وتوترات ميدانية ليلة أمس.

البداية كانت مع صافرة نهاية مباراة المنتخب المغربي ضد نظيره السنغالي في نهائي كأس الأمم الأفريقية.

تحول الحزن على ضياع اللقب إلى مناوشات في شوارع الحي، مما أربك حركة السير وأثار قلق السكان.

المباراة كانت صعبة للغاية وحبس الجميع أنفاسهم حتى الأشواط الإضافية التي حسمت اللقب للسنغال بهدف نظيف.

عقب الخسارة، تجمع نحو 200 شخص فجأة عند تقاطع شارعي فايلانتلان وهوفكادي الحيويين.

مجموعات من الشباب بدأت بإلقاء ألعاب نارية قوية باتجاه عناصر الشرطة الذين تواجدوا في الموقع لتأمين المنطقة.

قوات الأمن الهولندية لم تتأخر في الرد، حيث نشرت وحدة مكافحة الشغب (ME) بشكل مكثف لإعادة السيطرة على الموقف.

الشرطة وجهت أوامر صارمة ومباشرة لجميع المشجعين بضرورة إخلاء المكان ومغادرة الحي لتجنب الصدام.

هذه الحوادث تضع الجاليات العربية في هولندا وحتى في ألمانيا المجاورة تحت مجهر الرأي العام في كل مناسبة رياضية.

ويرى مراقبون أن الضغط النفسي والعاطفة القوية تجاه “أسود الأطلس” قد تدفع البعض لتصرفات غير مدروسة في لحظات الغضب.

في المقابل، يشدد ناشطون في المجتمع المحلي على ضرورة الحفاظ على الروح الرياضية وعدم الدخول في مواجهات مع قوات الأمن.

الحي الذي يضم تنوعاً كبيراً يشهد عادة احتفالات صاخبة، لكن الخسارة هذه المرة غيرت مسار الأحداث.

حتى هذه اللحظة، لم تصدر الشرطة بياناً يؤكد تنفيذ اعتقالات رسمية في صفوف المتجمهرين خلال الليلة الماضية.

الهدوء بدأ يعود تدريجياً إلى شوارع لاهاي، مع بقاء دوريات المراقبة حاضرة لضمان عدم تجدد المناوشات.

السلطات المحلية ستبحث بالتأكيد في كيفية إدارة مثل هذه التجمعات مستقبلاً لضمان سلامة الجميع وتجنب الأضرار المادية.

Share this:

Scroll to Top