حريق بار سويسرا المأساوي: تفاصيل صادمة حول وفاة 40 شخصاً في ليلة رأس السنة

image-329

Share this:

استيقظت سويسرا على فاجعة حقيقية في أولى ساعات العام الجديد بعد حريق مروع في بار لو كونستيليشن.

وقع الحادث في منتجع كران مونتانا الشهير للتزلج، حيث تحولت الاحتفالات إلى كابوس حقيقي.

أسفر الحريق عن وقوع 40 حالة وفاة وإصابة 119 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

يعتقد المحققون أن الألعاب النارية الصغيرة المثبتة على زجاجات الشمبانيا هي الشرارة التي بدأت كل شيء.

يبدو أن هذه الألعاب اقتربت من السقف بشكل مفرط، مما أدى لاشتعال المادة الرغوية المستخدمة في العزل.

انتشرت النيران بسرعة فائقة في كامل أرجاء البار بمجرد وصولها إلى مواد السقف.

يفتح المدعي العام في فاليه تحقيقاً موسعاً بشأن تدابير السلامة ومدى مطابقة مواد البناء للوائح القانونية.

أوضح مالكو البار أن المنشأة خضعت للتفتيش ثلاث مرات خلال العقد الماضي وكانت مطابقة للشروط.

تضم قائمة المصابين جنسيات أوروبية مختلفة، من بينهم 71 سويسرياً و14 فرنسياً و11 إيطالياً.

نقلت السلطات 50 جريحاً يعانون من حروق بالغة إلى مراكز طبية متخصصة في عدة دول أوروبية.

أصيب لاعب كرة القدم الفرنسي تاهيريس دوس سانتوس بحروق شديدة ونقل جواً إلى ألمانيا لتلقي العلاج المكثف.

ما زالت عائلات المفقودين تعيش لحظات صعبة، حيث لم يُعثر بعد على الفتى الإيطالي أشيل باروزي صاحب الـ 16 عاماً.

في وسط هذه النيران، ظهر بطل شاب يبلغ من العمر 17 عاماً قام بتحطيم النوافذ لإنقاذ العالقين من الموت.

يرى بعض المراقبين أن الحادثة تثير تساؤلات جدية حول استخدام المواد القابلة للاشتعال في أماكن التجمعات الكبرى.

يستخدم خبراء الطب الشرعي حالياً تقنيات تحديد هوية ضحايا الكوارث للتعرف على المتوفين بشكل دقيق.

تستعد مدينة كران مونتانا لإعلان حالة الحداد الوطني في التاسع من يناير تكريماً للضحايا.

ستحدد نتائج التحقيقات القادمة ما إذا كان مخرج الطوارئ مفتوحاً وقت الحادث، وهو ما سيغير مسار القضية.

قد يواجه المسؤولون عن المنشأة ملاحقات قضائية بتهمة الإهمال الجنائي إذا ثبت تقصيرهم في إجراءات الأمان.

Share this:

Scroll to Top